ابن ظهيرة
277
الجامع اللطيف
ثم وليها ثقبة بمفرده في هذه السنة فلم يمكنه عجلان ، ثم اتفقا على المشاركة ، ثم استقل ثقبة بالإمرة في أثناء سنة ثلاث وخمسين بعد أن قبض على أخيه عجلان واستمر إلى أن قبض عليه في موسم سنة أربع وخمسين . ثم وليها أخوه عجلان بمفرده واستمر إلى تاسع عشر المحرم من سنة سبع وخمسين بتقديم السين . ثم انفرد ثقبة بالإمرة في ثالث عشر جمادى الآخرة من السنة المذكورة . ثم وليها عجلان بمفرده في موسم هذه السنة ، ثم اشتركا في الإمرة في موسم سنة ثمان وخمسين واستمرا إلى أن عزلا في أثناء سنة ستين وسبعمائة . ثم وليها أخوهما سند وابن عمهما محمد بن عطيفة بن أبي نمى ، وكان محمد بمصر فوصل بعسكره إلى مكة في جمادى الآخرة سنة ستين ، واستمر إلى سنة إحدى وستين وسبعمائة ، فزالت ولاية محمد بن عطيفة . ثم اشترك ثقبة مع أخيه سند في الإمرة إلى أن كان شهر شوال سنة اثنتين وستين وسبعمائة . ثم ولى مكة في هذه السنة السيد عجلان بن رميثة وكان معتقلا بمصر ، فأطلق وأخوه ثقبة بسؤال السيد عجلان له في ذلك ، ثم خرج عجلان من مصر وكان ثقبة مريضا ، فلما قارب مكة لم يدخلها حتى مات ثقبة في شهر شوال سنة اثنتين وستين ، فاشترك معه ابنه أحمد بن عجلان حال دخوله وجعل له ربع المتحصل يصرفه في خاصة نفسه ، وعلى عجلان كفاية العسكر . ثم مات سند عقيب ذلك ودامت ولاية عجلان وابنه أحمد إلى سنة أربع وسبعين . ثم انفرد أحمد بن عجلان بالإمرة بسؤال أبيه عجلان له بشروط شرطهما عليه أبوه ، منها : أن لا يقطع « 1 » اسمه في الخطبة والدعاء على زمزم إلى غير ذلك فوفى له أحمد بذلك « 2 » . واستمر أحمد منفردا بالإمرة إلى سنة ثمانين وسبعمائة ، ثم وليها معه ابنه محمد بن
--> ( 1 ) تحرف في المطبوع إلى : « أن لا يقع » . ( 2 ) شفاء الغرام ج 2 ص 326 .